بسم الله الرحمن الرحيم
السبت,أيار 17, 2008
بالأمس رحلت زميلتنا الحبيبة (هديل) رحمة الله عليها ،اللهم إنا نسألك أن تغفر لها ماقدمت وما أخرت وأن تتجاوز عن سيئاتها وتسكنها الفردوس وأن ترحمها وترحمنا إذا صرنا الى ماصارت اليه وترحم والدينا وأهلينا والناس أجمعين .
هديل ..اجمعت الكثير من القلوب على محبتها ومودتها ...والكثير يدعوا لها والكثير قطع المسافات لزيارتها ..والكثير وقف مصليّا عليها في آخر لحظاتها في الدنيا ....
ووالله لهي دليل وشهادة خير منا في حق هديل فرسولنا عليه الصلاة والسلام أخبرنا:
"من أثنيتم عليه خيراً وجبت له الجنة ومن أثنيتم عليه شراً وجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض، أنتم شهداء الله في الأرض، أنتم شهداء الله في الأرض». "
ونحسبها من أهل الخير والله حسيبها فله الحمد وله الشكر ....فلا حول ولا قوة الا بالله وإنا لله وإنا إليه راجعون .
وقفة لابد منها ..ماذا ستكون نهايتنا نحن؟
هل سنجد من يدعوا لنا؟
هل سيصلي علينا حشد غفير يدعونا لنا بالرحمة والمغفرة ؟أم سيشكرون الله على رحيلنا ( مستراح ومستراح منه)!!
قبل تلك الأسئلة ..سؤال يفرض نفسه بعفوية : هل عملنا بحق لدارنا الأخرى؟
هل عملنا بجد لترك بصمة في نفوس كل من مرّ على حروفنا ،
المزيد ...
كتبها نوره العبدالعزيز في 09:37 صباحاً ::
20 تعليق
الثلاثاء,نيسان 22, 2008
حركة دؤبة وصوت شجي يعطر المكان ويبهج النفس وتسكن الروح إليه وبه..
من هنا وهناك فتيات تعلو محيّاهن الابتسامة والثقة ، صغيرات السن كبيرات العقل ..بل أفكارهن عظيمة ومتينة ..
لديهن روح التعاون مشاعة ..وليس ذاك فحسب فالمديرة واحدة منهن!!
عجبت كيف تحتل كرسي الإدارة فتاة في الثالثة والعشرين من العمر؟!
زرت مركز تحفيظ القرآن
المزيد ...
كتبها نوره العبدالعزيز في 12:24 صباحاً ::
4 تعليقات
الأربعاء,نيسان 30, 2008
قبل أسبوع تقريبا قرأت مقال لأخينا (محمد الصالح) يدعوا فيه لهديل..فلم يخطر ببالي من هي ،، فتوجهت لموقع الساحات فإذا بـ د.محمد الحضيف يستحثنا ندعوا لابنته التي وجدها فاقدة الوعي في غرفتها ..
آلمني الخبر حقا ..فـ هديل كاتبة صغيرة السن كبيرة المعرفة حفظها الله من كل شر وعين ، هي نموذج مشرّف للفتاة العربية والسعودية خاصة ....
فجعت بالخبر وتألمت أكثر حين قرأت أمس أنها لا تزال في الغيبوبة ...ولكن ثقتي بالله أكبر
فدعونا ندعوا الله وبصوت واحد وقلوب موقنة بقدرته أن يشفيها ويلبسها العافية ويشفي جميع مرضانا ...
عرفت هديل من خلال مجلة حياة ، واستعذبت قلمها ومن معها من النخبة المضيئة في مجتمعنا من الفتيات ..بين الفترة والأخرى أسترق النظر الى مدونتها ..فعسى أن تعودي ياهديل وتحدثينا بحكاياكِ ..نرتقب عودتك أيتها الغالية...
دعـــواتكم في صلواتكم ودعواتكم أينما حللتم فـ" سهام الليل لا تخطيء ولكن له أمد وللأمد انقضاء".
كتبها نوره العبدالعزيز في 09:56 مساءً ::
10 تعليقات
الجمعة,نيسان 18, 2008
هل جربت تعليم طفلك الأعداد والحروف الأبجدية ؟
بالتأكيد حاولتم ذلك بل ربما بعضكم (شطح) الى تعليمهم حروف الهجاء الانجليزية والأعداد ..
يواجه معلمين الأطفال خاصة في المراحل الأولى قبل سن المدرسة صعوبات في توصيل المعلومات للأطفال ويستعين معظمهم بوسائل غير تقليدية مصحوبة بألوان برّاقة وصور جذابة ترافق بعضها أصوات ..وهكذا حتى يتعلم الأطفال أساسيات القراءة والكتابة والتمييز بين الألوان الأساسية .
ومن الأمور الجميلة التي نتجاهلها في خضم معارك الحياة هي تلك المواقف الطريفة التي تنشأ من عملية التعليم سواء للأطفال أو حتى
المزيد ...
كتبها نوره العبدالعزيز في 05:01 مساءً ::
15 تعليق
الثلاثاء,نيسان 08, 2008
من منا لا يعرف مهند أبو دية ..الفتى السعودي العبقري صاحب الكثير الاختراعات حفظه الله وشفاه ..قرأت سيرته العلمية قبل سنة وشدني تواضعه وحبه للآخرين وتشجيعهم..
قدم انجازات باسم الوطن من صغره .
تعرض ابننا الغالي لحادث أليم ومابين الشد والجذب مع مستشفياتنا الموّقرة والتي تعتبر من أرقى المستشفيات أضاعت الوقت حتى اختنقت قدم مهند وبعد مرور 24 ساعة من التفكير الذكي لإدارة المستشفى وهيئة استشاريها الذين لا يخفى عليهم بالطبع خطورة الحالة وحرجها ، لكنها الضوابط والعبودية للقوانين الوضعية فلابد من اكمال الاجراءات أولا قبل إسعاف الحالة مما تسبب في بتر قدمه وحسبنا الله ونعم الوكيل..
المفاجآت والعجائب في وزارة الصحة باتت طبيعية فكل يوم تسير على نفس المنهجية دون إحداث تغيرات ملموسة تماما كما حدث لحالات اختطاف المواليد ، فبعد حالة خطف مولود تبوك تبعه اختطاف مماثل لمولودة الرياض فطالب المواطنون بوضع آليات تحد من خطف المواليد وحراسات أمنية شديدة على الحضانة وقد وعدتنا وزارة الصحة خيرا وأملتنا ببعض الاقتراحات التي ستطبقها لحماية المواليد مدغدغة بذلك آمالنا ورغباتنا إلا أن التأخير المعتاد في تطبيق الأوامر التي تخدم المواطن كررت عملية الخطف لثالث حالة متتالية !
ويجب الإشارة الى حل مثالي وملموس وهو عرض الحالة على الصحف والإعلام عامة ليتفاعل الشعب وأهل الخير سواء من أصحاب السمو أو من الموسرين فجزاهم الله ، بدل من الانتظار اللانهائي
المزيد ...
كتبها نوره العبدالعزيز في 11:23 صباحاً ::
7 تعليقات
الأربعاء,نيسان 02, 2008
عندما كنت في الابتدائية طلب أخي الكبير مني شيئا فنفذته بشكل لم يروق له فنهرني بكلمة ظلت تتردد في ذهني فترة حتى جددها أخي الآخر ،رغم قناعتي بصحة ماقدمته إلا أن الغضب يعمي بصيرة المرء إضافة الى الفروق العمرية فالكبير لن يعجبه مايقدمه الصغير وسيظل يراه صغيرا..
عزمت على أن أكون شخص ذو أهميه وكفؤ في تحمل المسؤلية ، كنت أصلي وأدعو الله أن يزيدني علما وفهما ويتسع إدراكي الصغير ، وهذا ماكان يؤرقني حقا كنت أنظر للدنيا فلا أفهمها أحاول المشاركة بحضوري اجتماعات العائلة منصته لعلي أفهم ، وقبل نومي أسرد ماحدث في ذهني وأبدأ بالتحليل وبالطبع ترافقني مذكراتي .
، وبعد عشرين سنة يطلبني أخي الكبير لتركيب شيئا ما وماهي الا دقائق وانتهى الأمر فأخبرني بحضور أربعة من الرجال في محاولات فاشلة لتركيبه!!
ضحكت في داخلي وحمدت الله على أن تحقق حلمي الصغير وها أنذا مرجع لا يُستهان به في عائلتي في بعض الشؤون .. ولا أقول ذلك مفاخرة حيث أظل انتهل من العلوم وأستقي من القراءات الكثير فالعلم بحر وطموحي الآن أن أغوصه حتى تفضي روحي لبارئها .
السر هو الطموح ورسم مسار لتحقيق مانصبو إليه والتوكل على الله حق توكله..
المزيد ...
كتبها نوره العبدالعزيز في 05:59 مساءً ::
12 تعليق
الأحد,آذار 30, 2008
بسم الله الرحمن الرحيم..
قبل أسبوع رأيت آيات عظيمة وفعل حميد قد نغفل عن تعاطيه لكنه يسحر النفس ويزرع البسمة الحقيقية ..ألا وهو التهادي..
مساء يوم الأربعاء الماضي وقبل نهاية الدوام تلقيت وزميلاتي هدية (كنا قد اتفقنا على تبادل الهدايا، كل أسبوع تتحملها إحدانا) ، فعدت منزلي بسعادة ونفس خفيفة ..
وقبل هذا اليوم كنت في حالة من الحزن والهم الكبير .و أشعر بثقل جسدي فلا رغبة لي بالمشي ولا التنقل!!
تفكرت في سرّ سعادتي فوجدته يكمن في الهدية .. رغم أنها بسيطة ورمزية إلا أن مفعولها يسري في الروح بخفّة محمّلة بالرضا .
فصدق النبي الكريم عليه الصلاة والسلام حين أوصانا بالتهادي وأن الهدية تذهب وحر الصدر .
المزيد ...
كتبها نوره العبدالعزيز في 10:59 صباحاً ::
19 تعليق
الجمعة,شباط 29, 2008
" تم تنقيح الإدراج أسال الله العفو والمغفرة"
بعد تصريح وزير الداخلية الالماني عن حرية الصحافة ..يتوجب علينا نحن المدونين إعطاء الحرية الصحفية حقها أليس كذلك؟
في حين هم يعتبرونها حرية صحافة لهم يرونها تطرف بالنسبة لناحين نعارض ونستنكر مساسهم بنبينا عليه الصلاة والسلام!
الحرية الحقيقية تحترم الانسانية بينما حرية الغرب سلبت من العرب والمسلمين خاصة حقوقهم الإنسانية وعملت جاهدة على استفزاز مشاعرهم فمرة يهينون القرآن الكريم ومرة يهينون النبي محمد عليه الصلاة والسلام الذي يعد قلب كل مؤمن ،وفوق كل ذلك يوصم المسلمين بالارهابيين!!
أليس من باب أولى نعتهم هم بالارهابيين لتعديّهم رموزنا الدينية؟!
أليس الارهابي من سلب أمن وحقوق الشعوب كما في فلسطين والعراق وأفغانستان وكل أرض بها نفس مسلمة!؟
كـ مسلمين فنحن نحترم جميع الأديان ونؤمن ونقدس كل الانبياء والرسل وهذه ميزة تميزنا بها عن غيرنا الذين اصطبغوا بـ قلة الأدب في التعامل مع الآخر.
إن لم ندافع عن نبينا فالله قد تكفل بالدفاع عنه {إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ} [التوبة:40]
اللهم صلي وسلم على حبيبنا
المزيد ...
كتبها نوره العبدالعزيز في 09:37 مساءً ::
25 تعليق
الأربعاء,شباط 27, 2008
"يارب أتزوج من أريده..."
"يارب تزوجني اللي ابيه"
"ادعوا لي ان ربي يجمعني باللي ابيه وينتقم من الظالمين.."
"دعواتكم إن ربي يزوجني من ابيه ويبيني ويسخر لنا أهلنا.."
"ادعي لي ان الله يرزقني الزوج الصالح ويرزقني الذرية الصالحة الطيبه"
..ومن تلك الدعوات الكثير نراها في توقيع الفتيات في المنتديات...ليس عيبا أن تدعوا بالزواج فالعفيفة هي من تريد الزواج..ولكن ما يحيرني هو تعنّت الأهل وعنادهم ووقوفهم في زواج أبناءهم بمن يريدون رغم صحة الاختيار ..الا أن الرفض لأسباب تقليدية بات لدينا في مجتمعاتنا العربية والخليجية خاصة لها تقديس أكبر من الدين .
المزيد ...
كتبها نوره العبدالعزيز في 10:54 مساءً ::
13 تعليق
للمرة الثانية وبالغلط أقوم بحذف الموضوع وقد فقدت كل التعليقات :( اعذروني..
وطـن مواطـن..
أي وطن ذاك الذي يتحمل الظلمة لأجلي ..ولماذا لا يحتويني بدفء ترابه بحنان!!
التضاد سمة في حياة المواطن .. مغرور أو ربما تعيس يحسب أنه بمكانه تسمح له باحتلال جزء من الثانية في حياة أحدهم ، والأخير (أحدهم) شخصية مترفة أو ربما حاقدة أو غير مبالية !
وطن يرتقب إقدام المواطن فيغدق عليه النعم ويبتليه أحيانا بالمحن..
أما المواطن فجسور وجاحد لاهم له سوى البحث عن لقمة!
أضاقت علينا الآمال وحوصرت على عِظم الحياة فلم نشتهي سوى اللقمة؟
المزيد ...
الخميس,شباط 14, 2008
الحب هو حالة شعور قوية ..تتطور مراحله ولكل مرحلة اسم ..أولها حب وأعلاها عشق وهو أسوأ الحب صنعة..
العشق..هو التعلق بصور المعشوق والتخيل به وفيه بصوره مطلقة تصل الى أن يكون حب المعشوق أكبر من حب الله ..
ويطلق العشق ويراد به المبالغة ..قال الجاحظ"هو اسم لما فضل عن المحبة وقيل هو فرط الحب أو إفراط الحب "
وقيل هو عجب المحب بالمحبوب ويكون في عفاف الحب ودعارته.
قال بعض الفلاسفة /
لم أر حقا أشبه بباطل ولا باطلا أشبه بحق من العشق: هزله جد ،وجده هزل ،وأوله لعب ،وآخره عطب.
قال ابن القيم رحمه الله " وأما العشق فهو أمرّ هذه الأسماء وأخبثها وقل
المزيد ...
كتبها نوره العبدالعزيز في 11:23 مساءً ::
31 تعليق
الثلاثاء,كانون الثاني 29, 2008
قبل فترة طالعتنا الصحف الاليكترونية بإحصائية طريفة لأكاذيب (بوش) الابن بشأن العراق فقط!
وكان مجموع تلك الأكاذيب بما لا يقل عن 935 تصريحا كاذبا في "السنتين اللتين تلتا 11 سبتمبر/ أيلول 2001 حول الخطر الذي يشكله العراق في عهد الرئيس الراحل صدام حسين على الأمن القومي الأميركي."
اي بمعدل 2-3كذبات في اليوم !
علما أن تلك الإحصائية ابتدأت بإحصاء تصريحات بوش من عام 2001 حتى عام 2003 فقط
وأيضا"حوالي 532 مرة في السنتين اللتين سبقتا التدخل الأميركي في العراق في مارس/ آذار 2003."
وكانت نتيجة تلك الأكاذيب حرب العراق واكتشاف الحقائق المغيّبة عن الشعوب ليتضح لنا خلوّها من أسلحة الدمار الشامل التي تمتلكها اسرائيل ..
لا بأس فأنت أيضا ربما كذبت أو كُذب عليك ، لكن هل حاولت معرفة عدد أكاذيبك؟
أو كم مرة حاولت فيها التملّص من العمل بحجة واهية؟
المزيد ...
كتبها نوره العبدالعزيز في 11:11 صباحاً ::
9 تعليقات