هذيان
كتبهانوره العبدالعزيز ، في 18 مارس 2007 الساعة: 23:55 م
هاهو قد حضر..
قرع خطواته تهدأ من روع غربتي
يقترب ..يجلس أمامي ..
أتنفسه لأستشف كينونته وأفكاره نحوي ..
أتعمق في مراقبة تعابيره لأستدل على مكامن الألم والأمل في نفسه/ذاته
وبعد؟
يرحل ..بصمت ..كعادته الكئيبة تلك ..أمقت انصرافه المفاجيء.
وأظل انتظره
على وعد مع الزمن.
هل أنتظر؟
أم أتحرك اليه وأنفضه من غيبوبته التي طالت !!
ذاك هو حظي الخامل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حرف تائه | السمات:حرف تائه
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 2:51 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخيتي ” نوره عبدالعزيز”
سأرد بناء على ما فهمته!
كثرة الانتظار نوع من التواكل بل ونوع من رمي النفس لتكون كما الريشة تعبث بها الرياح كيفما شائت…وهذا ليس من طبعنا كمسلمين وبالتأكيد ليس ما أؤمرنا به…
لا يوجد في ديننا كلمة ” حظ” الا بمعنى النصيب ، ونصيبنا دائما يكون حسب اجتهادنا فالله لا يضيع عمل اي منا.
في المرة القادمة وعندما يحضر ، لا تكتفي بتنفسه بل استنطقيه واسأليه وحاوريه ، لا تعاودي الانتظار بل خذي موقفا ، اما ان يبقى او يأخذك والا فالفراق هو الخير.
مقت الانصراف المفاجيء نوع من الاستسلام، غيريه وغيري طبيعته بهذا النوع من التصرف.
أتمنى ان تكون كلماتي قد اوصلت ما اردته لك من معان .
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين.
مارس 21st, 2007 at 21 مارس 2007 4:59 ص
اهلا بـ مؤمن،،
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،
“مقت الانصراف المفاجيء نوع من الاستسلام، غيريه وغيري طبيعته بهذا النوع من التصرف”
دعواتك لي في ظهر الغيب
أبريل 9th, 2007 at 9 أبريل 2007 7:38 م
رااااااااائع
ولكن هل هو الحظ ام الارداة ام الحلما هو ما يصيبه الخمول كثيرا ورغم هذا يبقى هو الملجأ الوحيد لصاحبه