القمة العربية 2007
كتبهانوره العبدالعزيز ، في 8 أبريل 2007 الساعة: 01:22 ص
القمة العربية 19(9-3-1328هـ)28مارس2007تابعنا القمة العربية (قمة الرياض) باهتمام طامعين بوضع حلول للمشاكل الجمة التي تواجه عالمنا العربي من كل حدب وصوب ، آملين التحرك الفعلي من القادة العرب والحكام ..بعض الآراء تعتبر بلسم مجرد مانطق بها صاحبها فكيف إن هي تحققت!أولها افتتاحية الملك عبدالله وكلمته الصادقة والمعبرة عن الواقع ، وهذه المرة الأولى التي تميز فيها اجتماع العرب بالصراحة المطلقة ،واعتقد أن ذلك منطلق جيد لبداية ومستقبل واعد بإذن الله . وبعض الكلمات موجعة في الصميم ككلمة رئيس الصومال التي أظهرت القصور من قبل الحكام العرب للصومال الحزين ،وإني لأتساءل لماذا لم يتم صرف المعونة المقررة في قمة الجزائر لدولة الصومال حتى يومنا هذا؟َ من 26مليون دولار لم تستلم سوى مليون دولار ومليون آخر من الرئيس اليمني علي صالح سلّمها الصومال مباشرة .فأين بقية المبلغ!!!وهناك كلمة الرئيس محمد حسني مبارك خاصة حين دعى الى تجنب مواجهة خطرة بين إيران والغرب . ولاننسى كلمة الشيخ صباح الأحمد من ضرورة المناقشة الشأن الاقتصادي والتنموي للعالم العربي.وأكد على إخضاع كافة منشآت إسرائيل للتفتيش الدولي!واني لأتساءل هل سيتم تفتيش منشآت إسرائيل دوليا خاصة وأن القوانين الدولية قاطبة لاتطبق على إسرائيل فهم شعب الله المختار !عموما هو حلم أن تطبق كل القوانين ونعيش في كوكب آمن وسلمي. نأتي لكلمة أحمد سامي رئيس جمهورية القمر والذي تحدث بما تتحدث به الشعوب العربية والإسلامية واشار الى الاتحاد الاوروبي واعتباره قدوة يمكننا الاقتداء به حيث قال"..لابد أن نتنازل بجزء من سيادة كل بلد لصالح الجامعة العربية مثلما فعل الاتحاد الاوروبي.." إذا العرب شملوا جميع الجوانب تلك التي تناولوها في قمتهم الأخيرة سيكون الشرق الأوسط من اقوى المناطق وأكثرها راحة..ونحن كـ شعوب عربية سأمنا تقاعس قادتنا ودورانهم المحوري حول قضية فلسطين من أربعين عاما دون تغيير إيجابي !!وهاهم يدورون بنفس الدائرة المجاورة لقضية العراق متناسين دارفور والصومال وأثيوبيا ..أما أثيوبيا فهي بلد يستحق افراد تقرير كامل فيه ذاك البلد الذي لاتزال تترعرع فيه العبودية والاستعباد لبني الانسان رغم أنه بلد مسلم. إعلان الرياض به من المسرات الكثير ،أولها الاهتمام بالتعليم وتطويره في عالمنا العربي بما يحقق الانتماء المشترك دون تفاضل ..ثانيها التحذير من التعددية المذهبية وتوظيفها بشكل يهدد أمن البلاد كما حدث في العراق ولبنان. أعتقد بأننا بحاجة ماسة لتفعيل اعلان الرياض وفي أقرب فرصة وكبح كل النعرات الجاهلية من طائفية دينية وقبلية. نحن بحاجة للالتفات نحو بعضنا والتواضع لمواساة بلادنا العربية وشعوبها ولننعم بحياة كريمة. ومن أهم بنود إعلان الرياض/1-نشر ثقافة الاعتدال والتسامح والحوار والانفتاح ورفض كل أشكال الإرهاب والغلو2- التحذير من توظيف التعددية المذهبية والطائفية لأغراض سياسية تستهدف تجزئة الأمة 3- ترسيخ التضامن الذي يحتوي الأزمات ويفض النزاعات بين الدول بالطرق السلمية4- التأكيد على خلو المنطقة من كافة أسلحة الدمار الشامل بعيدا عن ازدواجية المعايير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : دول وسياسة | السمات:دول وسياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























أبريل 12th, 2007 at 12 أبريل 2007 5:16 م
قمة الرياض ياسيدتي جاءت في وقت حساس ومهم
تعتبر قمة غير عادية بالمقاييس العربية
كل المنى ان تترجم الاقوال الى افعال
اما الاقوال فقط سمعناها في ايام الخمسينات والستينات المجلجله
لم نرى افعال العرب الا في نصر 1973 مصر السادات رحمة الله
غير ذلك لا يوجد
والمريح تماما هو عدم حضور الرئيس الليبي فقط اراح واستراح
تحياتي
أبريل 20th, 2007 at 20 أبريل 2007 12:02 م
أشكرك يا أختي على هذا المداخله كلامك كله ف يالصميم