اعتناق الهدف
كتبهانوره العبدالعزيز ، في 1 يوليو 2007 الساعة: 23:26 م
اعتناق الهدف
أجريت الكثير من المقابلات الشخصية لفتيات من مختلف الأعمار والثقافات ، وتعمدت طرح سؤال موّحد بين عدة أسئلة مختلفة "ما هو هدفك وطموحك " ، فتأتي الأجوبة متوحدة رغم الاختلاف الجذري بينهن!
هي ذاتها تتكرر بتكرار الشخصيات والوجوه ، فاليأس والخوف هو من طبعها وأصدرها ، إلا أن هناك أحلام وآمال مستكنة داخل تلك الأجساد الغضة ، شعرت بألم تجاههم وكرهت استسلامهم للمجتمع من حولهم والضعف الذي يعيشونه، إن عدم المحاولة لإخراج الحلم الحقيقي هو التحطيم والإحباط ، فكيف نأمل أو تأمل تلك الفتاة بتحقيق أبسط الأهداف الذي يوافقه مجتمعها في ظل الضعف والخوف؟!
تأملت في المجتمع وما يُعلّق عليه من اتهامات ناتجة عن قلة وعي منا ، فلا بد من أن تتسع محاورنا ونثري عقولنا ونؤمن بأحلامنا التي نريد ونعلنها ، وأن نسعى لملامستها على أرض الواقع ، إن تغيير المجتمع يبدأ بتغيير المعتقدات الخاطئة وتصحيح المفاهيم ، فنحن من نصنع المجتمع لا هو من يصنعنا ، ونحن من نرتقي به ، فلماذا الخوف من الإفصاح حتى عن حقيقة الأمنيات والآمال التي نريد وتقليد العامة في أهدافهم!!
لا ضير من الاستفادة من تجاربهم ونجاحاتهم لرسم الطريق الصحيح لتحقيق ما نصبوا إليه ، إن عالمنا اليوم يدعم المواهب والأفكار في شتى المجالات فكل ماعلينا هو الإصرار واعتناق أهدافنا والمضي قُدما نحو تحقيقها بتفاؤل ..
حتى ان كان الواقع يقتل الطموح فلا يجب الاستسلام له والنوم..بل علينا أن نخلق عالمنا الذي نحن نريده وليس من هم يريدونه.
فالنجاح هو أن يدفع المرء نفسه للأمام ويعزز من ثقته ويطور قدراته لا أن ننتظر من يدفعنا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مجتمع | السمات:مجتمع
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 1:00 ص
أختاه
كثيرة هي أهدافنا … كبيرة طموحاتنا
ولكن أسألك سؤالاً ،،، هل تستطيع الكثير منا تحقيق ما تطمح إليه حين يغلب عليها الضغط في بلدها وتكون الواسطات السائده في المجتمع حائلاً بينها وبين ما تصبو إليه ؟
جزء من الواقع يقتل الطموح لا كله … ونحن لم ولن نستسلم الكثير منا يريد تكملة المشوار في طريق النجاح ولكن هناك آلآف علامات إستفهام تكمن وراء ذلك كله .
نوره / أشكر لك ذلك .
دمت بخير .
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 3:30 ص
اختي نوره
اهلا بادراجك الذي يلامس واقعنا
احلام اية احلام.. ذهبت الاحلام ولم يعد لها وجود
كل ماتبقى لنا هو و اقع يرفض تحقيق ربع تلك الاحلام
ابسط حق من حقوقنا ان يتم تحقيق ولو حلم واحد
لكن للاسف نحن في زمن الكوابيس لا الاحلام
في زمن تحطيم الامنيات .. احلام واماني ؟؟
اتذكرها حينما كنت صغيرا اسال دائما ماهو طموحك
ماهو حلمك عندما تكبر .. كبرت ظننا مني ان تلك الاحلام
سوف تتحقق فعلا لكني اكتشفت انها كذبة لا حمراء ولا بيضاء
اية احلام واية طموحات خلونا واقعيين شوي مافي احد
يحقق احلامه في هذا الزمن سنسير فعلا لكن دون
اختيارنا سنختار من حيث لانرغب .. صدقوني لا نريد
ان نحقق شيئا من احلامنا وطموحاتنا نريد ان نعيش
ان نعيش ان نعيش ونستقر فقط باي طموح حتى
ولو مستعار اما ان نبقى هكذا فهذا والله صعب
سنقبل باي شئ فقط اعطونا الفرصه ..
دعونا نعيش بسلام واستقرار فقط
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 7:25 ص
هاي نورة
كيفك حووبي
اشتقنا لك كثير كثير
المشكله الي تتحديثن عنها يعاني منها الكثير سواء شباب او شابات
حيث اننا نعيش في مجتمع لا نسلم من انتقاداته فتجدين الشخص منا يبني طموحاته
واحلامة ويخفيها تحت وسادتها لكي لا يتعرض للانتقادات
فمهما وصلنا من تقدم لا بد ان نواجهه صعوبة في تحقيق تلك الاهداف خصوصا في مجتمع
محافظ في ظل العادات والتقاليد
لكن كما قيل الفشل ليس عيب يكفي شرف المحاولة
مشكووره يالغاليه على موضوعك
بالنسبه للمشروع اللي قلتي لي عليه انا ماعندي مانع لكن مثل ماقلت لك محد يعطيني
وجهه بالموضوع سواء الجهات المختصه او غيرها خصوصا اني ماعندي اي خبرة بالامور
هذي يعني اذا احد ساعدني وشجعني بكون شااكره له ..
شاكره لك اهتمامك يالغالية
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 10:43 ص
أختي الفاضلة والكريمة نوره العبد العزيز :
السلام عليكِ ورحمة الله وبركاته …
موضوعك طبعاً في غاية الأهمية ، لأن الاستسلام للوضع الحالي ولعن الظروف والقيادات والحقد على هذا وذاك لا يجعل صاحبه يتقدم إن لم يصحب أحلامه هدف ورؤية وفعل ..
أنا عن نفسي أرى بأنه لا تغيير في أحوال المسلمين إن لم تتغير أخلاقهم .. والتغيير لن يأتي بالقيادة السياسية ولا المناهج التعليمية المبنية على القيادة السياسية ..
التغيير سيأتي من البيت بالتربية المبنية على الفهم العميق لحدود ديننا وأوامره ونواهيه .. عندها سيتغير المجتمع بالكامل ، وستتغير القيادات التي هي من صلب المجتمع …
فلو كانت مشكلتنا مشكلة حكومة بعينها لتم حل المشكلة منذ عقود بتغير تلك الحكومة أو القيادة .. ولكن المشكلة مشكلة شعب يحتاج لتغيير مفاهيمه ومعتقداته أولاً …
والله من وراء القصد …
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 3:06 م
مرحبا بالعزيزة نورة ..
الكلام عن تحقيق الأهداف جميل جداً .. لكن هل هناك من يضع له خطة ويسعى لتحقيقها ؟؟
أعتقد أن القلة من الناس ” 2%” هم من يخططوا ..
وهم الناجحين فقط !!
ربما يأتي اليوم الذي أطرح فيه خطتي في الحياة !!
شكري وتقديري واحترامي لك ..
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 3:22 ص
الأمل
بالنسبة لسؤالك ..ماهو ضغط البلد؟؟
هل هو واسطات فقط؟
اذا هي حملة اعلامية مكثفة لمحاربة الواسطات ..والتحدي ..
طاملا أن الأمر لم يتعد الشرع فسأقاتل للحصول على أبسط حقوقي..
لا أقبل بالتنازل ولا أحبذه لبنات جنسي خاصة من تقول أن بيئتها هي سببها احباطها..
فكم من بيون محطمة ومعدمة أخرجت أصحاب فكر متقد وثروات !
علامات الاستفهام في طريقها للزوال في عالمنا اليومي الذي أخشى حقا من حدوث موجه لاتُحمد عاقبتها..
شكرا لحضورك وتعليقك الثري،
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 3:28 ص
البعد الخامس
أتعجب من كلامك …انت رجل وبإمكانك فعل ماتريده حتى لو اضطررت للسفر..فقط اعتنق هدفك وجاهد للحصول عليه..
بعض الامور تأتي بالحوار مرة ومرتين وثلاث،،وبعضها بالضغط اللحوح و المطالبة بحقك ..كن وجه بن فهره..
علمتني الحياة أن اسعى لما أريده فالعقبات أوهام سرابية لا حياة لها حين تندفع .
وماهو الواقع الذي يرفض تحقيق احلامك؟
هل الواقع يرفض وكيف ..
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 3:35 ص
ملاك وبس
هلا بك أكثر ونورتِ ..
محاظف على عاداته وتقاليده..
آهـ بس ,,وربي لم يقتلنا سواها .. بل وربي يعبدون تلك العادات ويقدسونها أكثر من تعاليم الدين..
افرضي ماتقتنعينه وأبدي رأيك بكل جرأة ..
لاتخشي أحد ولا تشعري بالنقص حين يستهزأ أحدهم بحلمك وطموحك..
هناك من ينصح بكتمان طموحك لمن يقلل منه ..وأعلنيه لمن يبادلك الرأي ..
والفشل بداية النجاح ولولاه لم صرنا لمَ نحن عليه ..الحمدلله ..
وبالنسبة للموضوع بما أنكِ راغبة فقط اكتبي مقال /قصة وأرسليها لي وسأعرضها على احد الجهات..
شكرا لك ولحضورك
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 3:44 ص
ابن الاسلام
كفيت ووفيت
جزاك الله خير ..
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 3:51 ص
محمد الصالح،،
وهذا مايؤلم ..القليل فقط من يخطط ويسعى ..قليل قليل
ورأيت هذا في البنات ..فقط نوم نوم نوم!!
بانتظار خطتك في الحياة..
شكرا لك ولحضورك،،
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 4:06 ص
السلام عليكم…
أختي نورة أنا اتفق معك في موضوعك لكن أختلف بنقطة محددة….
ما بدا لي هي صرخة أنثى مطالبة بأبسط حقوقها وهو الحلم والطموح ولا أعتقد انه محرم
لكن المحرم هو إلى أين تود تلك الأنثى أن تصل فبعضنا فقط يريد أن يكسر تلك الدائرة التي سيطر
عليها الرجل في مجتمعنا وتضع ذلك تحت حقوقها المرجوة من الطرف الآخر وبعضنا يبحث عن
الاحترام وليس المساواة بين ما تستطيع المرأة أن تصل له وبين ما وصل له الرجل..
ومن جهة أخرى متفائلة أرى أن المرأة تقدمت في العشرين السنة السابقة وبنت أسم يعتمد عليه
فكما نعرف سابقاً حاول الكثير منع البنات من التعليم والآن أصبح التعليم شي أساسي في كل المجتمعات
العربية وهكذا…
لكن ما أختلف معك فيه هو أن الطموح الذي تتحدثين عنه ليس قصراً على النساء فقط ففي الآونة الأخير
أصبح الجميع لا يعرف ما هو طموحه والكل يبحث عما يحتاج له المجتمع وليس ما يحتاجه هو أمراه كانت أم رجلاً …
وشكراً لكِ …….
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 4:20 ص
وعليكم السلام..
هو مابدا لك ولكنه ليس ما عنيته أنا …
فلم أعني صرخة أنثى وما الى ذلك؟؟
كل ماعنيته هو النهوض وعدم التقاعس أو رمي المجتمع ببقاءنا كما نحن دون تطوير ..
فقط أعيدي قراءة المقال بوجهة نظر أخرى ستفهمين ما أعنيه ..فلا مكان للاختلاف او الاتفاق .المقال عام .
جزاك الله خير ..وشاكرة حضورك.
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 4:39 ص
أنا لا أخجل من طرح بعض أهدافي لكن البعض منها أخجل من البوح بها
لكن سأبوح بها هنا .
أول هدف لي هو الجنة الجنة الجنة
ثم رضى أمي .. فعندما تغضب مني أعيش في ضيق إلى أن ترضى
ثم زوج صالح
ثم أبناء صالحين
ثم أن يكون أهلي دائما بخير
ثم وظيفة رسمية ( مو عقد وفي نهاية السنة مع السلامة )
حاليا هذه هي أهدافي
في مرة من المرات فكرت في مشروع وتقريبا نجحت فيه وبصراحة حصلت على تشجيع من أهلي وحصلت على شريكتان من صديقاتي وحصلت على عاملة مصرية ووافقت على العمل معي وكان أحد المحلات على أستعداد لأن يتبناني ، لكني توقفت ولا أعلم لماذا
يمكن وقتي لم يسمح بعد الوظيفة المؤقتة التي حصلت عليها .
تلقيت أتصالات لكن بالنسبة لي زال الحماس لهذا المشروع .
وكل هذه الأهداف أسعى لتحقيقها بالدعاء أولا ثم أعمل ما أستطيع عمله .
لك شكري و أحترامي أختي نورة
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 4:43 ص
لقد قرأته كثيراً،،،بعد وقبل ردك الكريم…
كل ما أقوله أننا ليس الملامين على موت أحلامنا في مهد الطفولة
أنه المجتمع وتفكيره الذي أجبر الجميع على السباق في تلبية رغباته
طموحنا في الدول العربية يبنى على أساس ما يحتاج له المجتمع وليس ما يحتاج له الفرد
ومن يبحث عن ما يحتاجه يكون كالطير الذي يغرد خارج السرب فا المجتمع يعاقبه !!!
المجتمع وضع قائمة لطموحنا وحدوده وقلص الأحلام خصوصاً للفتيات إذ حدد لها من ستكون
كيف سوف نحارب مجتمع في عقلية مجتمعنا وكيف نجبره على فتح قيودنا وإطلاق أحلامنا للطيران
ما هي الحلول التي بالذات نحن النساء نستعملها لفك قيودنا الاجتماعية!!!
ملاحظة: إما في ردي ما اختلفت معكٍ فيه هو قصر الموضوع على النساء ….
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 8:03 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المواطن العربي بصورة عامة والخليجي على وجة الخصوصا
دخل التعليم لهدف سياسي لم يختارة انما اختارتة حكومته
مثلا السعودية .. الحكومة تريد موظفين لشغل الشاغر في دوائرها ابان توحيدها
اما الان فلم تعد تريد موظفين انما عمال وحرفيين لذا نجد التعليم الان يتجه لهذا الاتجاه
اما ما يريدة المواطن واقصد هنا
ميول الطفل وتنمية مهاراته سواء كانت تلك المحارات قيادية او حرفية او ابتكارية
هنا سيكون لكل من تسالين امنياته التي تحقق ذاته وتحقق للبلد تميزها كما حدث في الغرب ..
نحن نتعلم مايريدون لذا نتمنا مايريدون هنا مربط الفرس
يوم كنا صغار اذا سألنا احد وش تبي تطلع اذا كبرت نقول طيار او دكتور
والمصيبة هذا التخصصين هم اقل مايوجد لدينا…؟
مصيبة تعليمنا انه لايكتشفنا فقط يوجهنا لما يريد
تقديري
اخوك
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 9:29 ص
الاخت الغالية نوره العبدالعزيز..
تحياتي ..
تشرفت بزيارة مدونتك مرارا ولكنها الاولى على مااعتقد التي اترك فيها اثرا ..
وتشرفت بزيارتك الكريمة لمدونتي وكلماتك المعبرة عن صدق الاحساس والمشاعر ..
ان دل هذا على شئ فانه يدل على اصالتك ..
موضوع المقال شائك …لماذا؟
ستلاحظين ان هناك اختلاف بالآراء نتيجة اختلاف الواقع الذي يعيشه صاحب او صاحبة الرأي ..
فالمرأة في السعودية غير المرأة في الخليج رغم قرب المسافة الجغرافية بينهما..
عداك في البلد الواحد بين المرأة التي تعيش في مدينة كبيرة أو قرية وحتى انك تلاحظين مثلا الفتاة التي تعيش في جدة او الدمام وبين التي تعيش في المدينة المنورة..
هذا على الصعيد الجفرافي والديمغرافي للمرأة
اضافة للعوامل الاسرية والمحيط الثقافي للعائلة والوضع الاقتصادي وما الى هنالك..
ولكن بشكل عام وكما ذكرت في مقالك وكما ورد في بعض التعليقات فان الطموح والمثابرة والاصرار لبلوغ الهدف ضروري ..
وكما قال المثل إذا أردت أن تطاع فاطلب المستطاع..
ان نضع لنفسنا هدفا يمكننا باجتهادنا الوصول اليه..
لا أن نمشي وراء سراب واحلام وخيال..
نعيش الواقع ونعمل على تطويره ..
المواجهة وعدم الهروب او التقاعس..
وبصراحة الموضوع شيق وهام وبحاجة الى نقاش وتبادل الآراء والخبرات ..
حبذا لو ان كل معلق يحكي تجربته في النجاح ليستفيد منها الجميع..
واخيرا لك مني اجمل تحية وتقدير
زيارتي لمدونتك لاتنقطع ولكن عذرا لعدم ترك أثر احيانا..
الوقت لايسعفني احيانا لاعطاء الرأي… ولاأريد التعليق لمجرد التعليق..
سلمت ودمت
اخوك في الله مازن شما
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 10:47 ص
اختي نوره
حينما تكملت تكلمت من واقع اليم
اية احلام بالله عليكم
مثلا عندنا في السعوديه
اتذكر يوما حلمت ان اخدم الوطن
وان اكون عضوا فاعلا في بلدي
لكني تفاجات ان بلدي يرفض التخصص
مثلا الذي تخصصت فيه واينما اذهب
لا اجد قبولا وهو حال الجامعيين
اليوم او اغلبهم لايجدون القبول
بالله عليك
عندما نتعلم منذ الصغر ان نحقق احلامنا
كان لابد من ايجاد ارضيه صالحه لتحقيق تلك الاحلام
اما ان نتعب ونجاهد انفسنا ثم تاتي النتيجه عكسيه
فهذه والله مصيبه ..
ساخبركم شيئا لم اكن اؤمن به
بدون فلوووووووووووووووووووس
لن تحقق شيئا اليوم
وسترمى في الشارع ولن يلتفت اليك احد
يمكن مو مقتنع بالكلام هذا
بس هذا اللي رسينا عليه اخيرا
شكرا لك ولن اعلق على الموضوع
مره اخرى اختي نوره (:
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 10:49 ص
وحيدة أنا
لا تخجلي من أهدافك وكوني واثقة منها لأنها تنتمي منك واليك،،
أما ماذكرتيها فهي تعد واجبات أكثر منها أهداف..كـ رضى الأم والجنة فهذا من خُلقنا له هو العبادة لندخل الجنة
والزواج حُلم نحلم به جميعا ..
فالهدف هو ماتصنعينه أنتِ وتطمحين له وتذللين له الصعاب..
تمام كـ مشروعك الذي توقفتِ عنه لمجرد زوال الحماس ..وأظن أن هناك سبب قوي منعك من الاستمرار، فربما
لم تعشقي مشروعكِ ..
حفظ الله والدتك وأعانك وإيانا على رضاهم ،،وحفظك وأهلك من كل سوء..وشاكرة بوحك هنا غاليتي،،
عسى أن تتحق كل أحلامك في القريب العاجل
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 10:58 ص
مجهول= الطامحة
أولا بإمكانك عزيزتي الدخول باسم الطامحة ما ترغبين ،،فعندما تقومين بتسجيل دخول تظهر لك مربعات اختاري الدخول باسم آخر
فسيظهر مربع ضعي فيه اسمك المراد،،
ردك وقع ،،لكن نحن أيضا نتحمل اللوم الكثير..أتدرين لمَ؟
لأننا استسلمنا فلم نطالب ولم نفكر بمشاريع تخدم طموحاتنا..فأنتِ مثلا هل قدمتِ فكرة وخططتِ لها في سبيل تحقيق ماترغبين فيه؟
أم انكِ قلتِ ليس لدينا سوى ماوضعوه هم لنا!!
هي قوانين بشرية آيلة للسقوط في أي لحظة..فقط تسلحي بالعلم والصبر وفكري وقدّري وضعي الحلول وانشريها
فلعل الله ينفع بكِ ..طالما أحلامنا مشروعة إذا نحن قادرين على تحقيقها ولن نسمح لكائن من كان أن يقف حجرة في طريقنا.
والموضوع ابتدأتها بتجربتي مع الفتيات فجعلته مدخل لاعتناق الاهداف وليس حصرا على الانثى دون الذكر..فمن مزايا المقال أن يكون له رأس وصدر وخاتمة.
حياكِ الله وشاكرة لك ولطرحك .
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 11:02 ص
نشيج المحابر الادبية الثقافية
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، وأهلا بك ..
قراءة موّفقة لتاريخ الوطن ،وأقف على أحلام طفولتنا ..
أردنا تخصص الطب واليوم قليل من يدخله..ربما لشروطه التعجيزية!
أو ربما لضعف رغبتنا حينما كبرنا!
ربما…
التعليم لدينا بحاجة الى إعادة تهيئة..فكثرة الأقسام التي لاتخدم مصالح أحد سوى التكدس يرجى إعادة النظر فيها
وافتتاح تخصصات تتيح للفرد تحقيق طموحه اولا وتخدم بلده ثانيا والكون أيضا..
شكرا لحضورك ولك خالص التقدير والاحترام،،
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 2:03 م
مازن شما
والشكر لك لزيارتك مدونتي والتعليق عليها ،،
“حبذا لو ان كل معلق يحكي تجربته في النجاح ليستفيد منها الجميع.. ”
عسى أن يقرأم الأصحاب فيتكرموا علينا بتجاربهم التي وحتما ستفيدنا..وليتك أنت بدأت بتجربتك والتي هي سلسلة
من التجارب ..كماأتوقع اليس كذلك؟
اما االختلاف فنتاج طبيعي ، فالبعض يختلف لمجرد الاختلاف والبعض يكابر حتى على نفسه..لكني لا أجعل المجتمع شمّاعة
بل من يسكنه هم كل السبب ..وبدورنا تغييره ، فقبل 10سنوات لم يكن المجتمع كما اليوم ..بل قبل خمس سنوات لم يكن كما اليوم..
إذا فالاختلاف البيئي حاصل لنفس المجتمع وفس الأسرة أيضا.
سعيدة بإطلالتك حقا..ولك كل الشكر والتقدير..ودعواتي بأن يحقق الله لك كل مطالبك في الدنيا والآخرة..
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 2:09 م
البعد الخامس..
نعم انت تتكلم بكل ألم ..وبدوري أتألم عليكم ..
اخي الكريم الوطنية لاتقف عند حد بعينه ..ففي كل شأن من شؤن حياتك أنت تمثل وطنك ووطنيتك..
لكنك أنت من حدها بحد معين وتريده هو فقط..
سأخبرك بقصة عن شيخ فاضل من مشائخنا رحمة الله عليه لن أذكر اسمه لعدم تأكدي منه..سمعت أنه أرسل 100رسالة
لأمير بارز ينهاه عن منكر فيما ولاّه الله ولايته ،وفي الـ 99رسالة لم يحدث شيء بينما في الرسالة الـ 100 حدث التغيير ..
أرأيت!
أخي الكريم ..الأمثلة كثيرة ..خذ مثالي أنا فقد تخرجت من عام 21 ولم تقبل شهادتي في الأقسام الحكومية
لكنها قدرة الله ثم التحركات التي مارستها من رفع تظلم وشكوى هنا وهناك انا وغيري ..وفي الاسبوع الماضي فقط
ولأول مرة يُسمح لنا بالتقديم على وظائف حكومية!!
رغم اننا سألناهم قبل فتح التسجيل بيومان فأخبرونا بأننا غير مرغوب فينا ..فسبحان الله الذي يغيّر ولا يتغير..
*بس ليش ماراح تعلق على ا لموضوع؟
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 9:07 م
شكرا العزيزة نورا فالهدف هو الغاية التى نعمل على الوصول اليها وبدونة نتوه فى الزحام
اختى الفاضلة
لقد استخرت الله وقررت الترشح لعضوية هيئة اتحاد المدونين العرب فاطمع فى زيارة لمدونتى المتواضعة والاطلاع على مابها من موضوعات واخرها يوميات ملاحظ فى الثانوية للحكم على ان كنت استحق دعمك ام لا وفى كل الاحوال لك كل الشكر والى لقاء اخر ان شاء الله لك كل التحية والتقدير
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 11:09 م
فالنجاح هو أن يدفع المرء نفسه للأمام ويعزز من ثقته ويطور قدراته لا أن ننتظر من يدفعنا
000000000
هذه هى الخلاصة00بارك الله فيك
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 11:33 م
حسن توفيق
صحيح بدونه نتوه..ونكره وجودنا بلا فائدة ..
الشكر لك ولحضورك..
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 11:34 م
د.سيد مختار
شكرا لمرورك واختصارك..
يوليو 4th, 2007 at 4 يوليو 2007 4:25 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
أخيتي نورة العبد العزيز طرحك جيد ومفيد خاصة في هذا الزمان حيث صار الكثيرون طموحهم قرب أقدامهم حيث ضعفت الهمم بفراغ القلوب و قسوتها .
وأرى لو نضع صوب أعيننا ان هدفنا الأول في الحياة هو مرضاة الله ألم يخلقنا لعبادته :
قال جل في علاه :
(( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )) سورة الذاريات الآية 56
يوليو 4th, 2007 at 4 يوليو 2007 8:23 ص
ما من احد الا وله من الاهداف والطموح الكثير ، ولكن حين يصدم بالواقع من حوله بما به من فساد يخنق يموت الامل ويدفن الحلم
تحياتى
يوليو 4th, 2007 at 4 يوليو 2007 9:35 ص
أترك بصمة
أرجع بعد قليل للتعليق والمشاركة
دمت بألف خير أخيتي تقبلي :
تحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي
يوليو 4th, 2007 at 4 يوليو 2007 4:35 م
ام ابراهيم
وعليكم السلام ورحمة الله بركاته،،
مرضاة الرب لاتتنافى مع الطموح بل هي مكمل له أولم يأمرنا عز وجل بالسعي في مناكب الأرض!
أما اني أعبد الله فقط فإني لن أعمر الأرض وسأتجاهل نصيبي من الدنيا..وليس هذا بالمطلوب..
ففي كل سكناتنا عبادة ..
حتى بالعمل ..وليس بهدف مرضاة الله بل هي من واجبات الايمان..وشكره على نعمه والرضا بالقدر خيره وشره..
شاكرة لك ولحضورك غاليتي
يوليو 4th, 2007 at 4 يوليو 2007 4:36 م
النورس،،
ومن صنع الواقع!
لنجاهد ولنتابع المسيرة بعد الصدمات..ونتعلم منها ..
لك تقديري،،
يوليو 4th, 2007 at 4 يوليو 2007 4:37 م
لفقير أحمد
بانتظارك أستاذي،،
يوليو 4th, 2007 at 4 يوليو 2007 4:42 م
الاخت الفاضله نوره عبدالعزيز
اشكر لك هذه المقاله الرائعه ولو تسمحي لي باعادة نشرها في مدونتي ((هدف))
انتظر موافقتك ودمتي بالف خير
يوليو 5th, 2007 at 5 يوليو 2007 9:20 ص
هدف
حلال عليك المقالة ..وأسأل الله عز وجل أن ينفعنا بها وبكل حروفنا انه سميع مجيب..
جزاك الله خير،،
يوليو 5th, 2007 at 5 يوليو 2007 9:58 م
جزاك الله خيرا علي هذه الروح الطيبة وفي انتظار مساهماتك القيمة لهذه المدونة التي تهتم بتوجيه المجتمعات العربية كي يركزوا علي اهدلف واضحه في حياتهم
يوليو 12th, 2007 at 12 يوليو 2007 12:15 م
في إحدى المقابلات التي دخلتها بهدف الحصول على وظيفة ، جلست مع مجموعة من المتقدمات لشغل الوظيفة
و بدأت إحداهن تنتقد دكتورة كانت قد قامت بمقابلتها في مسابقة الطالبة المثالية في الجامعة ..
و أنا لا أحب الحديث في الأشخاص لأنه غيبة
فقلت لها : أن طبيعة المقابلات الشخصية تقتضي وضع المرشح في زاوية ضيقة لقياس قدرته على تجاوز ضغوط العمل
فقالت لي : تخيلي أن تلك الدكتورة سألتني سؤال سخيف و هو ” ما هو هدفك في الحياة “؟
لا تسأليني عن مدى الصدمة التي أصابتني !!!
فابتسمت ابتسامة الرؤوف بحالها و قلت : لكن هذا السؤال بديهي أن يطرح ، ليس في المقابلات فحسب ، إذ بدون هدف كيف تعيشين و إلى ماذا تسعين ؟
فقالت : إن أخذت الوظيفة فقد حققت هدفي ، لكن الدكتورة وصفتني بالأنانية!!
فقلت : عندما يكون الهدف كبيرا و يخدم أمة تتسع وسائل تحقيقك له ، و لا تقتصر على وظيفة !!
ثم إذا لم تقبلين في هذه الوظيفة فماذا سيكون هدفك ؟؟
قالت : أبحث عن وظيفة أخرى !
قلت : يفترض أن الهدف يكون غير قابل للتغير ، بينما وسائله هي المرنة !
و لازلت أتذكر استغراب تلك المرشحة من كلامي .. و كأنني أتيت من كوكب آخر ..لأتكلم بأمور عجيبة غريبة لا وجود لها !!!
يوليو 12th, 2007 at 12 يوليو 2007 10:12 م
هدف
وجزاك الله خيرا أنت ..وأشكرك على التنويه في مدونتك ..بارك الله فيك .
—————-
قلم طموح،،
“قلت : يفترض أن الهدف يكون غير قابل للتغير ، بينما وسائله هي المرنة ”
كبيرة مقولتك ..مثل افكارك تماما..
زرت مدونتك ..ولي وقفات هناك بإذن الله..
لن أزيد على ماذكرتِ سوى جزاك الله خير وسدد خطاك وبارك لك وفيك..
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 8:12 ص
ماشاء الله رودو كثيره على هذا المقال
وهذا دليله على ان الجميع لديهم احلام ولولاذلك ما علقو
انا واحده من هؤلاء الجمع لدي حلم صغير وهو هدفي الذي اتمنى ان يتحقق في يوم من الايام
كنت متفائله وبدأت بالتخطيط لمشروعي ووجدت من صديقاتي من يساندني بالفكره وخططنا معاً لكل شيء وحتى الميزانيه رصدناها وحددنا المصروفات وحتى المعوقات التي نتوقع مواجهتها ووضعنا عدة حلول لتجنبها وحلها
لكن عندما اردنا التطبيق احتجنا لدعم الرجل , بحثنا عن الرجال ممن حولنا لكن للأسف لم نجد من يشجع حتى لو بكلمه بل العكس بدأو بوضع العراقيل وتضخيم الصغائر
لااعتقد انهم يفعلون ذلك عن عمد لأنهم من قبلنا كانو يحلمون وبالتأكيد تحطمت آمالهم على صخرة الواقع وبالتالي اصبحو لاأرادياً يحطمون كل من يحلم لأنهم -من وجهة نظرهم- لايجدون للأحلام اي مجال للتطبيق
وانا الآن اذا اردت ان احقق حلمي لابد ان ابدأ من الصفر , والصفر يعني ايجاد وظيفه والوظيفه تعني ان اقدم على اي وظيفه يتسنى لي التقديم عليها بل يجب ان ادخل في معترك مع المتقدامت الاخريات كي اتمكن فقط من التقديم
اما الحصول على الوظيفه فهذا شأن آخر ويجب ويجب ويجب ….كل هذه الامور يجب علي القيام بها ان اردت ان احقق حلمي في يوم من الايام
لكن مع ذلك سنظل نحلم ….ونحلم ان الحلم يتحقق
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 10:16 م
لطيفة المحمد
ومن ليس له أحلام..بوش هذا الغبي له أحلام جعل الدنيا في فوضى …..
الرجل آهـــــــــــــــ هو العقبة ..سبحان الله هناك أناس سخرهم الله لخدمة الآخرين ..ربما سأكتب عنهم بإذن الله ..
قد تجدين ونجد عقبات تقف على رجل يقوم بها لتأديتها ،قد نتوه ونتحطم الا أن يشاء الله فيرسل لنا تلك الزميلة /الصديقة /القريبة …فتخدمنا وتنقضي حاجتنا ويتحقق الحلم..
قد لايحظى الجميع بأولئك البشر..ولكن هي أقدار..ودعوات …
والله يسخر لك خير خلقه ويصرف عنك شر خلق..
والوظيفة إن لم تجديها عند الدولة أو الاهلي اصنعيها أنتِ!!
لديكِ عقل وفكر وعالم واسع …بانتظار تحقيق الحلم…
لكِ ودي أيتها الغالية..وما أجمل حرفك.
أغسطس 2nd, 2007 at 2 أغسطس 2007 4:53 ص
رائعة..أنتِ
أ.نورة
سعيدة أنا هنا…
وسعيدة أنا حين أكون أنا..في رحلة النجاح
تقديري
مها