حكم ومواعظ..
كتبهانوره العبدالعزيز ، في 19 نوفمبر 2007 الساعة: 03:16 ص
من عرف نفسه اشتغل باصلاحها عن عيوب الناس
من عرف ربه اشتغل به عن هوى نفسه
انفع العمل ان تغيب فيه عن الناس بالاخلاص و..
عن نفسك بشهود المنة فلا ترى فيه نفسك ولا ترى الخلق
دخل الناس النار من ثلاثة ابواب:
- باب شبهة أورثت شكا في دين الله
- باب شهوة أورثت تقديم الهوى على طاعته ومرضاته
- باب غضب أورث العدوان على خلقه
أصول الخطايا كلها ثلاثا:
- الكِبر- وهو الذي أصار ابليس الى ما أصاره.
2- الحرص- وهو الذي اخرج آدم من الجنة
- الحسد- وهو الذي جر أحد ابنى آدم على اخيه
فمن وقي شر هذه الثلاثة فقد وقي الشر فالكفر من الكبر والمعاصي من الحرص والبغي والظلم من الحسد.
من كتاب الفوائد لابن القيّم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























نوفمبر 19th, 2007 at 19 نوفمبر 2007 5:08 ص
تحياتى
نوفمبر 19th, 2007 at 19 نوفمبر 2007 5:20 ص
جزاك الله الف خير..
اخت نورة..اسمحي لي ان اقول لكي اختي..
لطالما تابعت ماتكتبين ولطالما اعجبت بكل ماكتبتيه..ولكن الان اجد انه حان الوقت ان اقول لكي اني احبك في الله..
زوجة اختي لطالما قالت لي..ان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول بمعنى انك اذا احببت احد فلتصارحه في ذلك..
يعلم الله اني احبك في الله ولله..
نوفمبر 19th, 2007 at 19 نوفمبر 2007 6:55 ص
الله أكبر على هذا الكتاب ..
قرأته مرات ومرات .. كحال أخيه ” الجواب الكافي ” .. وفي كل مرة أجد علماً جديداً ..
شكراً من القلب أختي نورة عبد العزيز ..
ولك جزيل تقديري واحترامي ..
نوفمبر 19th, 2007 at 19 نوفمبر 2007 8:07 ص
رسالة رابطة شباب فلسطين الخيرية من قلب غزة المحاصرة إلى كل أخواتنا المسلمين والعرب و أحرار العالم
لايكسر الحصار إلا الأحرار
ما فتأ اليهود لعنهم الله تعالى يبحثون عن طُرُقٍ لإذلال شعبنا في فلسطين المحتلة، فتارة بالتفنن في أساليب القتل وابتكار سياسة كسر العظام، وتارة بالسجن والاعتقال والإبعاد، وتارة بالقصف والتدمير والتخريب، وتارة بتدمير الاقتصاد وإغلاق أبواب التجارة والبيع والشراء، وتارة أخرى وليست أخيرة في قاموس الإجرام الصهيوني الحاقد بإغلاق المعابر وفرض الحصار على الشعب كله ! واليوم واليهود الصهاينة يحاصروننا في قطاع غزة، لأجل ذلك كانت حملة لأجلك ياغـزة التي تطلقها رابطة شباب فلسطين الخيرية من قلب الحصار والجراح من غزة هاشم وذلك للنصرة أهلنا المرابطين في قطاع غزة المرابط
وحتى تعلمَ أخي الكريم عظيمَ الخطبِ ومدى المعاناةِ الشديدة، التي يعيشها شعبُ الإسراءِ والمعراجِ في قطاع غزة، نضع بين أيديكم بعضَ الإحصائيات وأرجو أن تقرؤوها بقلوبكم فضلاً عن عيونكم، على أملِ أن يستنهضَ هِمَّتَكُم عظيمُ الهَمِّ الذي ستعلمون وهو على النحو التالي:
* 1000 مريض على أبواب الموت، وبعضهم فارق الحياة بسبب الحصار != عشرات الجرحى والمصابين المجاهدين لا يجدون علاجاً بسبب الحصار != 4 صنف دواء مفقود في قطاع غزة الآن بسبب الحصار !=100 صنف دواء يشارف على النفاد بسبب الحصار !=3500 مصنع وورشة ومؤسسة صناعية أغلقت أبوابها بسبب الحصار !=70 ألف عامل انضموا إلى قافلة العاطلين عن العمل بسبب الحصار != 100 مليون $ بضائع محجوزة عند اليهود ممنوعة من الدخول للقطاع بسبب الحصار ! =250 مليون $ لبناء منشئات سكنية لمن يعيش بدون مأوى موقفة بسبب الحصار != قطاع البناء والمقاولات والإنشاءات تم إيقافه وتدميره بسبب الحصار !
آلاف المزارعين تم تدمير مواسم الزراعة عندهم بسبب الحصار !=مئات الطلاب محجوزون لا يستطيعون السفر لإتمام الدراسة بسبب الحصار !=آلاف المواطنين في الدول العربية لا يعرفون الدخول للقطاع بسبب الحصار !
مئات الإقامات قد انتهت وفقد أصحابها أعمالهم بسبب الحصار !
هذا جزء مما يقع لأهلنا في قطاع غزة المظلوم المقهور، فمن لهؤلاء المستضعفين ؟ يجبرُ خاطرَهم ويأخذ بأيديهم…
والحصار يوماً بعد يوم يشتدُّ ويزدادُ، وقد أعطت الإدارةُ الأمريكيةُ-كما تُسَمَّى- اليهودَ الضوءَ الأخضرَ لعمليةٍ عسكريةٍ واسعةٍ في قطاعِ غزة، للإجهازِ على البقيةِ الباقيةِ من عزةٍ وكرامةٍ في نفوس أبناء بيت المقدس، وأنَّى لهم ذلك ؟ فإنَّ أبناءَ بيتِ المقدسِ وأكنافِ بيت المقدس يتربى كلُّ واحدٍ منهم على الكرامة والعزة، والتي
لن تكون إلا لأهل هذه الآية [وَللهِ العِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ المُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ].
إنه الحصار والإغلاق الذي تفرضه الثلةُ الحاكمةُ الظالمةُ على نفرٍ من الناسِ، وما ذاك إلا لأنهم يقولون رَبُّنَا اللهُ كما هو الحالُ معنا اليومَ في قطاع غزة، فإنَّ الحصارَ والإغلاقَ لا يفرضُ علينا لأننا نمتلكُ قوةً نوويةً أو أنَّ أرضَنَا مليئةٌ بالبترول والمواد المعدنية، أو أننا نمتلكُ ثروةً بيئيةً لا توجدُ في بلد ٍ آخر إننا اليوم نحاصر من أجل لا إله إلا الله محمد رسول الله، كما لشعب أبى طالب واليوم يعود حصارُ شِعْبِ أبي طالب بأقبح صوره، وأبشع مناظره، والسؤال الذي يلقي بنفسه بقوة في واقع أمة الكرم والنخوة والشجاعة آنذاك:
* أين أصحاب الهمة العالية والعزيمة الصادقة والإرادة القوية ؟
* أين الأحرار ؟ وأين الذين يسعون لرفع الحصار ؟
* أين أصحاب المروءة والنخوة من العرب ؟
*أين علماء ومشايخ الأمة الكرام؟
*أين أصحاب المؤسسات والهيئات الخيرية؟
يا قوم آلمني وأحزنني وأدمعَ مقلتي ~~~ ورمى فؤادي بالأسى والحزنِ واقعَ أمتي
وأبناءُ فلسطينَ اليومَ باتَ كلُّ واحدٍ منهم يقولُ لأبناءِ أمتهِ كلهِم [أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ] ألا يوجدُ لصلاحِ الدين الأيوبي اليوم أشباهٌ وأمثال ؟ أليسَ فيكُم مَنْ يَقتدي بِالمعتصمِ فيستجيبُ لصرخاتِ الثَّكَالى ؟ أليسَ لنَا عليكم حقُّ النصرةِ وواجبُ المعونة ؟
يقول الشيخ سفر جزاه الله خيراً:” ولذا فإنَّ نجدتَهم حقٌ واجبٌ و نصرَهم فرضٌ لازمٌ لجميع المسلمين بمقتضى نصوصِ الكتابِ والسنةِ قال تعالى: [إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ] وقال [وَالمُؤْمِنُونَ وَالمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ]، وقد روى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ… كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ …”وقال أيضاً: إنَّ خذلانَهم أو التهاونَ في مناصرتِهم ورفعِ الظلمِ والاضطهادِ عنهم ذنبٌ عظيمٌ وتضييعٌ لفرصةٍ كبيرةٍ في تحطيمِ آمالِ الصهيونية الحاقدة، وفيه تعريضٌ للمسلمين والعرب جميعاً لخطر مُدْلَهِمْ فإن لم يغتنمِ المسلمونَ اليومَ الفرصةَ فسيندمونَ على فواتِها إلى أمدٍ، لا يعلم به إلا الله، وإنَّ تغييبَ الأمةِ عن ذلك وإشغالَها باللهو واللعب يبلغُ درجةَ الإجرامِ في حقِّها وحقِّ قضايَاها.
وختاما نقولً:
الأمَلُ في نَواصِي أبْنَاءِ الأمَّةِ مَعقودٌ، ولنْ نَيأسَ أَبَداً، بَلْ ولنْ نَسمحَ لِذراتِ الإحْبَاطِ والقنوطِ منْ الدُّخولِ إلى أفئدتنا، فالتفاؤلُ هو الذي يَصنعُ للأمَّةِ مَجداً وهو الذي سَيُعيدُ للأمَّةِ كَرامَةً وسيادةً، والخيرُ بَاقٍّ مَا بَقيتْ هذه الدُّنيا والفرَجُ قَريبٌ والنصرُ آتٍ، والليلُ راحلٌ والفجرُ قادمٌ، وسَيُرْفَعُ الحصارُ وسَيُكْسَرُ القَيدُ بِإذنِ اللهِ تعالى، وسَيَلتَقي أبناءُ الأمَّةِ هنَا في فلسطين، لنصليَ سَوياً في المسجدِ الأقصى المبارك بإذن الله رب العالمين، وَسَيُكْسَرُ الحِصَارُ عَلَى يَدِ الأَحْرَار بإذن الله تعالى.
فنحن لانتوسلكم بل هذا واجبكم الشرعي والأخلاقي والأنسانى كفاكم صمت وسكوت على مايجرى؟؟؟
للاستفسار عن كيفية المساهمة والتبرع للحملة لأجـلك ياغزة يرجى التواصل مع رابطة شباب فلسطين الخيرية
pals-2007@hotmail.com
pale2070@yahoo.com
الموقع الالكتروني
http://pale-2007.maktoobblog.com
مدونة لأجلك ياغـــزة
http://forgaza.blogspot.com
رابطة شباب فلسطين الخيرية – قطاع غزة – فلسطين المحتلة
نوفمبر 19th, 2007 at 19 نوفمبر 2007 12:20 م
الحبيبة نورة السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته .
درر رائعة من كتاب رائع لا يستغنى عنه .
شكر الله لك اخيتي .
نوفمبر 19th, 2007 at 19 نوفمبر 2007 4:40 م
هاني نظير عزيز
حياك الله وبمرورك الخاطف:)
———
همس..
أحبك الله الذي أحببتني فيه ولأجله..عسى أن أكون عند حسن الظن…يعلم الله مدى سعادتي بالحب الذي أجده في كل مقال فهذا فضل الله عليّ فله الحمد والشكر حتى يرضى وبعد الرضى..
الله يسعدك بذكره وجزاك انتي وزوجة اخيك كل خير ورزقكن سعادة الدارين..
نوفمبر 19th, 2007 at 19 نوفمبر 2007 4:43 م
محمد الصالح..
وجزاك الله خير ..فتعليقك يشجعني أكثر على القراءة…
اليوم فقط علمت أن لديّ كنز لم آبه به كثيرا..والحمدلله الذي هدانا اليه والحمدلله اني أملك هذا الكتاب..
اماالجواب الكافي بانتظارك تُبحرنا فيه
حياك الله.
نوفمبر 19th, 2007 at 19 نوفمبر 2007 5:38 م
أنا أستعد للإحتفال بعيد ميلادي الأول بفرنسا
شرفوني وشاركوني فرحتي من خلال مدونتي
قبلات حارة لكم
أنا أحبك كثيرا جدا
نوفمبر 20th, 2007 at 20 نوفمبر 2007 9:11 ص
اشكرك على هذه الحكم والمواعظ الجميلة والتي هزتني من الاعماق
سملت يداك
نوفمبر 20th, 2007 at 20 نوفمبر 2007 8:35 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
الغالية نورة …
أحبك الله الذي أحببتني فيه ولأجله …
نسأل الله أن يقينا من الكبر والحسد والحرص …
إختيارك يا نورة لكتابات إبن القيم يدل على ملكة التذوق التي في داخلك …
قرأت يا نورة مقالك دعوة لمغفرة مع عفراء جلبي … وأعجبني كثيرا …
شعرت بأننا بحاجة لمثل هذه المقالات في وقتنا الحاضر …
وبارك الله فيك على تقدميه لنا من إدراجات …
سلام …
نوفمبر 20th, 2007 at 20 نوفمبر 2007 9:22 م
الحقيقة أن كل فقرة من فقرات إدراجك تحتاج إلى صفحات لشرح تفاصيلها، وسيطول الأمر إن رغبنا في إسقاطها على واقعنا، وسيتعقد الأمر أكثر إن طالبنا الجميع بالتأسي بما جاء فيها وأردنا التأكد من تطبيقها… أو هكذا أرى.
فجزاك الله خيراً يا أخت نوره على هذا النقل الموجز المبارك، لعلم من أعلام المسلمين، ونفعنا الله بما جاء فيه جميعاً.
نوفمبر 21st, 2007 at 21 نوفمبر 2007 1:24 ص
الغالية نورة عبد العزيز, السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
حكم ومواعظ رائعة
جزاك ربي كل خير
حفظك الرحمن من كل سوء
نوفمبر 21st, 2007 at 21 نوفمبر 2007 6:38 ص
تذكير جاء ونحن في أمس الحاجة اليه
الله المستعان
المصيبة أنا في زمن اجتمعت فيه كل المصائب
فالشبه نسمعها في كل مكان
والشهوات في كل مكان
وغضب االرب … ونحن نرتع في المعاصي صباح مساء
اللهم ارحمنا برحمتك
وعاملنا بما أنت أهله ولا تعاملنا بما نحن أهله أنت أهل العفو واهل المغفرة
نوفمبر 30th, 2007 at 30 نوفمبر 2007 12:37 م
ما أجمل ما اخترته لنا يا نورة..
جزاك الله خير الجزاء
رحمك الله شيخنا ابن القيم وجزاك عنا كل خير