عندما كنت في الابتدائية طلب أخي الكبير مني شيئا فنفذته بشكل لم يروق له فنهرني بكلمة ظلت تتردد في ذهني فترة حتى جددها أخي الآخر ،رغم قناعتي بصحة ماقدمته إلا أن الغضب يعمي بصيرة المرء إضافة الى الفروق العمرية فالكبير لن يعجبه مايقدمه الصغير وسيظل يراه صغيرا..
عزمت على أن أكون شخص ذو أهميه وكفؤ في تحمل المسؤلية ، كنت أصلي وأدعو الله أن يزيدني علما وفهما ويتسع إدراكي الصغير ، وهذا ماكان يؤرقني حقا كنت أنظر للدنيا فلا أفهمها أحاول المشاركة بحضوري اجتماعات العائلة منصته لعلي أفهم ، وقبل نومي أسرد ماحدث في ذهني وأبدأ بالتحليل وبالطبع ترافقني مذكراتي .
، وبعد عشرين سنة يطلبني أخي الكبير لتركيب شيئا ما وماهي الا دقائق وانتهى الأمر فأخبرني بحضور أربعة من الرجال في محاولات فاشلة لتركيبه!!
ضحكت في داخلي وحمدت الله على أن تحقق حلمي الصغير وها أنذا مرجع لا يُستهان به في عائلتي في بعض الشؤون .. ولا أقول ذلك مفاخرة حيث أظل انتهل من العلوم وأستقي من القراءات الكثير فالعلم بحر وطموحي الآن أن أغوصه حتى تفضي روحي لبارئها .
السر هو الطموح ورسم مسار لتحقيق مانصبو إليه والتوكل على الله حق توكله..
نسيت إخباركم بماهية تلك الكلمة فهي ( أنتِ شخص لا يعتمد عليه ).. كلمة غيّرت في نوره الكثير ولله الحمد والمنّة..
كم من دموع في القلب منبعها ..اضاءت للعُمر أزمانا وأحقابا.
دمتم في أمان الله وحفظه ،
كتبها نوره العبدالعزيز في 05:59 مساءً ::
اهلا بك اختي نوره
سعدنا بتواجدك بيننا مع تقصيرنا الكبير
جميل هذا الطرح الخفيف السلس الذي يقرأ
الماضي في بعيون الصغار لينقل لنا صورة لما يحصل
اليوم في اذهان اولئك الصغار وما قد يؤثر في نفسياتهم
دون ادراك ذلك التاثير من الكبار حقيقه والامر الجميل
هو الذي ذكرتيه فقد استفدت من التوبيخ والنقد
بشكل جميل ليغير مسار حياتك بدلا من ان
يزيدها بؤسا وتعقيدا .. جميل ماوصلت
اليه اليوم من العلم باعتمادك على
تغيير الصورة النمطية التي
اخذها الغير عنك ولو
في ذهنك الصغير
وقتها.. الف
شكر اختي نوره وسعيد
بتواجدي المتواضع هنا
وفقنا الله واياك الى مايحب ويرضى
واهلا بك اخي الكريم
والتقصير مني وفيني قبلكم ..
الحمدلله الذي وفقني الى النظر بإيجابية بدل البؤس الذي لن يزيدنا الا سوءا ..
وأتمنى أن ننظر جميعا الى كل الأمور والبيئة من حولنا بإيجابية فحتى الألم لابد له حكمة لا تدركها مشاعرنا.
وتواجدك بمدونتي مطلب لاغنى لنا عنه وأنا المقّصرة في زيارة مدوناتكم ..
حفظك الله
عزيزتي نورة
اولا جمعة مباركة عليكي و على كل احبتك
الكلمات القاسية احيانا لها دور اكبر من الكلمات المدللة في النفس ... التربية لا تقوم الا بالاثنين القسوة و الدلال
للاسف تجدين الكثير من افراد الجيل الجديد لا يعتمد عليه ... و لا اتوقع ان ينجح كما فعلتي و لله الحمد ... و ذلك لان اغلبهم عندما يفشلون في امر .. لا يجدون سوى الدلال و الـ( طبطبة ) ... كثير من الاهل يخافون من لوم ابنائهم او توجيه النصح و النقد لهم عندما يخطئون خوفا منهم ان ( يتعقد) ابناؤهم
في نظري ... كثير من الاهل يحتاج للتربية قبل ابنائهم
سعدت كثيرا بادراجك هذا يا غالية ... و احمد الله انك ما انتي و على معرفتي بالناس الطيبة امثالك
لك حبي و تقديري
اختي نورة .. بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
اختي .. بداية اشكر على الجهد المحترم الذي تبذلينه على صعيد المدونة واسال الله لك التوفيق والسداد ..
اما فيما يتعلق بالموضوع اعلاه .. فبصراحة .. الكثير من الاخوة لا يراعون في تعاملهم مشاعر اخواتم واخوانهم و الاصغر سنا منهم .. لكن .. و السبب قلة في التربية او ضعف في الوعي .. او عدم اكتراث واهتمام او احتقار متعمد للاخر الذي هو الاخت او الاخ الاصغر سنا .. وهي يا اختاه حالة من الحالات السلبية التي غدت تجتاح حياتنا السلوكية .. نعم .. قلة هم الافراد ذكورا واناثا الذين يعرفون ما لهم وما عليهم .. والذين يعرفون ان الاخوة صرح لابد من الحفاظ عليه .. وانه بالامكان هدم هذا الصرح بكلمة نابية واحدة ..
اختي .. اما انت فقد استوعبتِ الدرس .. وتداركتِ الامر .. فاتخذتي من تلك الكلمة منطلقا لبناء الذات .. وكنتِ بذلك اختا تعيش بوعي كبير .. لكن .. اتراهن كل الاخوات سيتخذن مما يقال لهن من اقوال لا اخلاقية منطلقا لبنا شخصياتهن ؟ بطبيعة الحال لا .. وما يقال عليهن يقال على الاخوة الذكور كذلك .. وبالتالي .. لا بد لكل اخ كبير ان يتدارك امره وان يعي انه اولا و اخيرا انسان .. و ان من انسانية الانسان احترام كل انسان بالقول والسلوك و النية ..
اختي الكريمة .. انه وضوع رائع .. موضوع يستحق منا عناية واهتمام .. لذا اشكرك جزيل الشكر على اثارته .. والله اسال ان يحفظك ويرعاك وان يحفظ بلدك فلسطين و بلدك السعودية .. وان يسعدك في الدنيا والاخرة .. وان يلم شمل المسلمين .. امين ..
........................................................................اخوك بلال من المغرب ..
سيدتي..
نثرتي في روحي حكمت لن أنساها..
وعلى نهجك من اليوم سأسير..وسأغير أنا أيضا تلك الكلمة
تقبلي مني كل الود
اختي الكريمة ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
بداية اشكرك جزيل الشكر على الزيارة والتعليق ... واسال الله لك الحفظ والرعاية ... امين ...
اختي الكريمة ... لقد كتبت " اهات مهموم " في وقت كان فيه وحش الياس قد تمكن مني ... والسبب تكالب الاخفاقات على مشواري ... رسبت في الدراسة لظلاوف فرضت علي قهرا ... وعشت الضياع والحيرة بعد مغادرتي للثانوية ... لم اعرف اين اضع قدمي؟ ... افي الشرق ام في الغرب؟ ... كنت كمن يمشي بعقل غائب؟ ... وفوق هذا وذاك كانت التوبيخات تلاحقني و تنغص علي حياتي ... نعم اقولها و بصراحة : لقد كنت وقتها صاحب شخصية موخولة و ضعيفة ... لكن ما العيب في ان ارسب ... الدنيا مجالات ومجالات ... ومن رسب في مجال فان له ان يعوض اخفاقه ذاك بربح ونجاح في مجال ثان ... ةهي الايام يا اختاه ... بعضها حلو وبعضها مر ...
اختي ... انا ومن صغري لم اكن ممن يجعلون من الدنيا هما يسود داخل ذواتهم ... لكن الهموم اختي كُثُرٌ ... لاسيما بالنسبة لشخص يرفض العيش في نطاق حياته هو فحسب ...
اختي ... من يرى اخوانه من بني وطنه ... يحصلون النجاح تلو النجاح ... ويفوزون بالكفاءة تلو الكفاءة ... وينتهي بهم الامر الى ان يلقو في السجون ويتعرضو لشتى انواع التنكيل ... سيعيش بهم و الم وحسرة ...
اختي ... من يرى الاحبة والاخوة و الخوات يقطعون ويذبحون ... يحاصرون ويجوعون ... يهمشون و يقصون ... لابد وان تتقطع احشاؤه الما وحسرة ... ولابد لكبده ان تسيل مرارة ...
اختي ... من يرى بغداد ... وهي عروس الحضارة العربية والاسلامية ... تسقط اسيرة في يد اعدى اعدائنا ... من يراها وهي تحت الدمار دفينة ... وفي الخراب كائنة ... يبكي من اعماقه ... يبكي و لا يبالي ان يقال عنه معتوه اومجنون ... من يرى يا اختاه بغداد بحالها اليوم يعيش بهم و غم ... وانكسار و الم ...
اختي ... من يرى الامة وقد تجاوزت المليار ... ترزأ تحت نير التخلف و التشتت والتفرقة و الانحدار ... لا يملك ان يحبس عبراته ... ولا يملك ان يوقف نحيبه ...
اختي ... ان الهموم الت مصدرها حالنا كامة وككيان واحد اعظم على القلب من الدنيا وزخارفها ... ولبئس الزخارف والشهوات تلك التي تفقد الانسان انسانيته ... وتفقد المرء مثله وقيمه واخلاقه ...
اختي ... اسال الله ان ينور قلبك بكل مور ... وان ينور حياتك بكل خير ... و ان يسعدك في الدنيا والاخرة ... امين ...
..........................................................................اخوك بلال من المغرب ...
هي هكذا اختي يوم لك وعشروون عليك الا ان اليوم اللي لك يسواهم كلهم..
اعني ان الجروح التي نلقاها في حياتنا قد تكون اكثر واعمق من اللحظات السعيده الا ان تلك اللحظات ساوي في تأثيرها لتمحو كل الاثار السيئة التي تركتها الاحزان
فلتنظري كم سنه مرت وانتي تذكرين تلك الكلمة الجارحه؟ وكم عام مضى ليأتي اليوم الذي تغيرين تأثيرها فيه؟؟
لا اعلم لماذا لاتبقي اللحظات السعيدة في قلوبنا نفس التأثير العميق للاحزان؟
المشكلة هي في أن ليس كل الناس يتأثرون إيجاباً بمثل هذه الكلمات الجارحة!
فمنهم من تكون نقطة انطلاقه بسبب هكذا موقف..
ومنهم من تكون نقطة انحداره بسبب كلمة ألقاها على مسامعه من لا يكيل للكلام وزناً..
الموضوع ذو شقين..
الأول يدور في فلك انتقاء أطايب الكلام..
والثاني يتركز في عدم قبول كل ما نسمعه أو نوصف به..إلا إن كان يرتقي بنا..
دمت موفقة ..
اختي الكريمة ... السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ...
بداية اشكرك جزيل الشكر على ماكتبتيه في المدونة والله اسال لك الحفظ والرعاية و السعادة في الدنيا والاخرة ... امين ...
اختي .. ما كتبتيه لم يجرح مشاعري .. ما كتبتيه كان نصيحة غالية و ارشاد وتوجيها ... وهذا كله خير في خير ... وعليه اقبله برحابة صدر و اتمنى الا يكون التوجيه الاول والاخير ...
اختي .. لك مني كل التقدير والاحترام و اقول ... اعتز باخوتك ... و اهلا وسهلا بنصائحك وارشاداتك ...
.............................................................................اخوك بلال من المغرب ...
أنتِ صاحبة إرادة..
وإلا لما تحولت جملة سلبية إلى طاقة إيجابية فيك.
بوركت ودمت دائمة الإشعاع يا نورة.
الكلمات تصنع فينا المستحيل .. أو تحطمنا !
أذكر كلمة قريبة قيلت لي وأنا في المتوسط " كتبتها في مذكراتي " سأوردها لكم إن شاء الله ..
لك تقديري وجزيل احترامي
تجربة ناجحة ولله الحمد، حاولي تكرارها كلما أحسستي بأن الأمر يحتاج إلى ذلك مستعينة بالله تعالى، ومن حسن إلى أحسن إن شاء الله دائماً يا أخت نوره،
فمجتمعنا بحاجة ماسة إلى تحسن أحوال أمثالك.

الاسم: نوره العبدالعزيز

