حركة دؤبة وصوت شجي يعطر المكان ويبهج النفس وتسكن الروح إليه وبه..
من هنا وهناك فتيات تعلو محيّاهن الابتسامة والثقة ، صغيرات السن كبيرات العقل ..بل أفكارهن عظيمة ومتينة ..
لديهن روح التعاون مشاعة ..وليس ذاك فحسب فالمديرة واحدة منهن!!
عجبت كيف تحتل كرسي الإدارة فتاة في الثالثة والعشرين من العمر؟!
زرت مركز تحفيظ القرآن الكريم في بلدتي وأعجبني التفاف الفتيات في حلقات الذكر وأزيز النحل مصدره أصواتهن..تماما كما كنت أسمعه في إذاعة القرآن الكريم..عجبت وفرحت فهناك طالبات قد أتممن ختم القرآن غيبا ..
في يوم مضى ختمت إحداهن القرآن غيبا وقد حضرت عائلتها مستعدين لإقامة حفلة كبيرة في المركز...
يوم أمس الاثنين ذهبت لجمعية تحفيظ القرآن الكريم في المحافظة ، استقبلني صوت القارئ يعبق في صالة الاستقبال..أشعر بالطمأنينة قد احتضنتني .
رأيت اختلاف الألوان والطبقات قد امتزجت في قلب ونفَس واحد.
صعدتُ للدور العلوي وقدمت أوراقي وتساؤلاتي وأفكاري التي بعثرتها هنا وهناك ، وذهبت لصديقتي أحادثها فأخبرتني أن مديرة الجمعية هي فلانة ..تلك الصغيرة التي أجرت المقابلة!!
في داخلي ابتسامة رضا ونشوة ، لكم نحن بحاجة لتلك الكوادر الشابة المتجددة الفِكر التي تعمل بحق لتحقيق أهداف لها وللبيئة وللمجتمع معا.
وصدق رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام وعلى آله وصحبه أجمعين فقد قال" إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً، ويضع به آخرين"
وجلت سريعا في عقلي في فلان كيف اكتسب محبة الملايين من المسلمين له فلا عجب فهو حافظ لكتاب الله وصدره مزدهر به عامل به أحسبه كذلك والله حسيبه ..
وفي زميلاتنا المدوّنة فلانة وكيف الإبداع يحيط بمدونتها المتجددة المبهرة وتنظيمها حفظها الله ، عرفت فيما بعد أن صدرها مزدهر بكتاب الله عاملة به أحسبها كذلك والله حسيبها ..
محبة الناس أمر رائع لأنه دليل محبة الله لنا ، ولكن هل سيضيع الوقت في التفكير كيف أكون شخص ناجح ؟
أم الإسراع في حفظ كتاب الله والعمل به؟
همسة /
ما نقص مال من صدقة , وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزة , ومن تواضع لله رفعه الله " (صحيح مسلم(.
كتبها نوره العبدالعزيز في 12:24 صباحاً ::
5 تعليقات
في22,نيسان,2008 - 03:33 مساءً, صالح عقدّّة كتبها ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أخت نوره،
"كيف أكون شخص ناجح ؟
أم الإسراع في حفظ كتاب الله والعمل به؟"
بل الإسراع مباشرة في حفظ كتاب الله والعمل به...، والنجاح والفلاح.. وكل خير سيأتي بإذنه تعالى تباعاً، والله الموفق.
وجزا الله خيراً كل من يقوم بدعم وتشجيع مثل هذه المشاريع وإبرازها.
في23,نيسان,2008 - 06:40 صباحاً, اشراقة نفس كتبها ...
القرآن الكريم وحفظة هو نقطة التحول في حياتي..
تقبلي مروري
في30,نيسان,2008 - 01:50 مساءً, أبن الجليل كتبها ...
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد واله وصحبه اجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الغاليه
اقرئي القرآن الكريم، واحرصي أن يكون لك ورد يومي منه، وحاولي أن تحفظي منه قدر ما تستطيعين، لتنالي الأجر العظيم يوم القيامة.
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقال لصاحب القرآن: « اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها » صحيح سنن الترمذي
أختي . اجتهدي على وزن الكلمة في نفسك قبل أن يقذفها لسانك، واحرصي أن تكون الكلمة صالحة طيبة في سبيل الخير، بعيدة عن الشر وما يوصل إلى سخط الله، فللكلمة مسئولية عظيمة، فكم من كلمة أدخلت صاحبها إلى الجنة، وكم من كلمة هوت بصاحبها في قعر جهنم.
فعن أبي هريرة رضي الله عنة عن النبي صلى الله علية وسلم قال: « إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم » رواه البخاري،
أسأل الله العلي العظيم القادر على كل شيء ان يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا وجلاء أحزاننا ومفرج كربنا وهمنا
الف تحيه
أبــــــــــــــــــــ الجليل ــــــــــــــــــــن
فلســـــــــــــــــــ48ـــــــــــــــــــــطين
في01,أيار,2008 - 07:14 صباحاً, بنت الشرق كتبها ...
خذوه فإنه رفعه..
تساءلت عن العنوان وعرفت المحتوى..
رفعت معنوياتنا الهابطة
بأمل في جيل القرآن
أن يغير شيء من الواقع المأساوي اليوم
عسى أن يكون الغد على يدهم أفضل
دمت وسلمت..
في01,أيلول,2008 - 11:12 مساءً, خوله محمد كتبها ...
بارك الله فيك دكتورة
فعلا كتاب الله هو مصدر الرفعة والرقي
نسأل الله أن ييسر لنا حفظه والسير
على نهجه
دمت بود

الاسم: نوره العبدالعزيز

