من منا لا يعرف مهند أبو دية ..الفتى السعودي العبقري صاحب الكثير الاختراعات حفظه الله وشفاه ..قرأت سيرته العلمية قبل سنة وشدني تواضعه وحبه للآخرين وتشجيعهم..
قدم انجازات باسم الوطن من صغره .
تعرض ابننا الغالي لحادث أليم ومابين الشد والجذب مع مستشفياتنا الموّقرة والتي تعتبر من أرقى المستشفيات أضاعت الوقت حتى اختنقت قدم مهند وبعد مرور 24 ساعة من التفكير الذكي لإدارة المستشفى وهيئة استشاريها الذين لا يخفى عليهم بالطبع خطورة الحالة وحرجها ، لكنها الضوابط والعبودية للقوانين الوضعية فلابد من اكمال الاجراءات أولا قبل إسعاف الحالة مما تسبب في بتر قدمه وحسبنا الله ونعم الوكيل..
المفاجآت والعجائب في وزار















